مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
1080
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
عليه هذه الامّة ، ونظر إليها وإلى اختلافها وتكالبها على هذه الدّنيا الدّنية ، فقال آدم : يا ربّ ! ما لهذه الامّة الزّكيّة وبلاء الدّنيا وهم أفضل الأمم ؟ فقال له : يا آدم ! إنّهم اختلفوافاختلفت قلوبهم ، وسيظهرون الفساد في الأرض كفساد قابيل حين قتل هابيل ، وأ نّهميقتلون فرخ حبيبي محمّد المصطفى ، ثمّ مثّل لآدم عليه السلام مقتل الحسين ومصرعه ووثوبامّة جدّه عليه ، فنظر إليهم ، فرآهم مسودّة وجوههم ، فقال : يا ربّ ! ابسط عليهم الانتقامكما قتلوا فرخ نبيّك الكريم عليه أفضل الصّلاة والسّلام . « 1 »
--> ( 1 ) - ابن بابويه از كعب الأحبار روايت كرده است كه گفت : ما در كتابهاى خود خوانده أيم كه مردى از فرزندان محمد مصطفى صلى الله عليه وآله وسلم كشته خواهد شد ، وعرق اسبان اصحابش خشك نخواهد شد كه داخل بهشت شوند وبا حورالعين معانقه نمايند . پس امام حسن عليه السلام گذشت ، پرسيدند كه : « اين است ؟ » گفت : « نه . » حضرت امام حسين عليه السلام گذشت ، پرسيدند كه : « اين است ؟ » گفت : « بلى . » مجلسي ، جلاء العيون ، / 536 در امالى صدوق سند به سالمبن ابىجعده منتهى مىشود . قال : سمعت كعب الأحبار يقول : « إنّ في كتابنا أنّ رجلًا من محمّد يُقتل ، ولا يجفّ عرق دوابّ أصحابه حتّى يدخلوا الجنّة فيعانقوا الحور العين ، فمرّ بنا الحسن ، فقلنا : هو هذا ؟ قال : لا . قال : فمرّ بنا الحسين ، فقلنا : هو هذا ، قال : نعم . » مىگويد : از كعب الأحبار شنيدم كه گفت : « در كتاب ما مسطور است كه مردى از محمد كشته مىشود با جماعتى از اصحابش . هنوز عرق اسبهاىاصحاب أو نخشكيده باشد كه داخل بهشت شوند وبا حورالعين معانقه كنند . » اين وقت حسن عليه السلام بر ما عبور داد ، گفتيم : « اين آن كس است ؟ » گفت : « نيست . » از پس أو حسين عليه السلام بر گذشت ، گفتيم : « اين است آن كس ؟ » گفت : « آرى . » سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 1 / 284 وديگر كعبالاحبار ، چون در ايامخلافت عمربنالخطاب مسلمانىگرفت ، مردمان از ملاحم وخطبهاى بزرگ از وى پرسش مىكردند واز حوادث استعلام 1 واستخبار 2 مىنمودند وكعب از آنچه از كتب سالفه استدراك 3 كرده بود ، آگهى مىداد . يك روز گفت : « أكبر ملاحم 4 وأشد مفاسد وأعظم مصائب كه أبد الآبدين فراموش نشود واز خاطرها زدوده نگردد ، مصيبت حسين بن علي عليه السلام است وآن فسادى است در عالم كه -